ليندا ادمس
حين يلتقي بييرو بالدكتور سوس
تستقصي هذه اللوحات، التي تتمحور حول الفضاءات الداخلية، الكيفيات الخفيّة التي تعكس بها الأمكنة المأهولة الحياة الكامنة فيها، وكيف تُسهم الحدود المعمارية والمادية للحيّز في تشكيل الإحساس بالهوية والذاكرة والانتماء. تنطلق لوحات الداخل في هذا المعرض من خيالٍ متجذّر في التأمّل والمراقبة. فما القدر الأدنى اللازم لخلق الإحساس بحيّزٍ للعيش؟ لكلّ لوحة نظامها التناغمي الخاص، غير أنّها، مجتمعةً، تدخل في حوار متبادل، كتنويعات تدور حول ثيمة واحدة، أو كرحلة بصرية متعددة المسارات. تعكس التكوينات البسيطة والألوان الكثيفة، من جهة، المستويات المسطّحة في أعمال عصر النهضة المبكر لدى بييرو ديلا فرانشيسكا، ومن جهة أخرى، تستحضر الروح اللعبية والثيمات البصرية لعالم الدكتور سوس