جاليت حوف

«في الموضع الذي تبدو لنا فيه سلسلةٌ من الأحداث، لا يرى سوى كارثةٍ واحدة متواصلة، تُراكم الأنقاض فوق الأنقاض بلا انقطاع، وتُلقي بها عند قدميه». فالتر بنيامين

ثمّة حيّزات يتوقّف فيها الزمن عن الحركة في خطّ مستقيم. داخل حقولٍ من الشظايا والبقايا والمواد التي لفظتها أمكنتها، يتجلّى وجودٌ يقوم، في آنٍ واحد، على المحو وإعادة التشكّل. تتكرّر أفعال الهجر والانجراف والالتقاط والتراكم، وتحفظ استمرار دورة الانهيار. تحضر الحرب بوصفها حالةً ذهنية، وطبقةً من الغبار تغطّي الذاكرة والمكان والجسد. وحين يغدو البيت هشًّا وعابرًا إلى التفتّت، يبرز سؤال الانتماء.