نيتع بن عطار
القشرة مادة حيّة ـ ميتة تحمل ذاكرة الرّوح التي احتوتها. كلُّ تجعيدة، وكلُّ ندبة، تظلّ منقوشة فيها، شاهدةً على الزمن وعلى القوى التي عبرت خلالها. بين الذاكرة الفردية والذاكرة الجمعية، بين الجسد واللغة، بين المادة والرّوح، ألفّ الصور وأشدّها وأصل بينها وبين المادة الخام. أتساءل عن المقدّس واليومي، عن الهويّة والانتماء، أُمحّص الكلمات وأتقصّى ما هو إنسانيّ. ألمس ألمه، أقاوم اندثاره، وأصمت أمام شهادته على كلّ ما كان، وكلّ ما يزال يحدث. أبحث عن الموضع الذي تواصل فيه المادة تذكّرها، وعن اللحظة التي تتحوّل فيها اللغة إلى جسدٍ حيّ.القشرة مادة حيّة ـ ميتة تحمل ذاكرة الرّوح التي احتوتها. كلُّ تجعيدة، وكلُّ ندبة، تظلّ منقوشة فيها، شاهدةً على الزمن وعلى القوى التي عبرت خلالها. بين الذاكرة الفردية والذاكرة الجمعية، بين الجسد واللغة، بين المادة والرّوح، ألفّ الصور وأشدّها وأصل بينها وبين المادة الخام. أتساءل عن المقدّس واليومي، عن الهويّة والانتماء، أُمحّص الكلمات وأتقصّى ما هو إنسانيّ. ألمس ألمه، أقاوم اندثاره، وأصمت أمام شهادته على كلّ ما كان، وكلّ ما يزال يحدث. أبحث عن الموضع الذي تواصل فيه المادة تذكّرها، وعن اللحظة التي تتحوّل فيها اللغة إلى جسدٍ حيّ.